الشيخ علي النمازي الشاهرودي

92

مستدرك سفينة البحار

باب من أسكن مؤمنا بيتا وعقاب من منعه عن ذلك ( 1 ) . ثواب الأعمال : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من كان له دار واحتاج مؤمن إلى سكناها فمنعه إياها ، قال الله عز وجل : ملائكتي ، عبدي بخل على عبدي بسكنى الدنيا ، وعزتي لا يسكن جناني أبدا ( 2 ) . وتقدم في " دور " و " مصر " ما يتعلق بذلك . الصادقي ( عليه السلام ) : لا تطيب السكنى إلا بثلاث : الهواء الطيب ، والماء الغزير العذب ، والأرض الخوارة ( 3 ) . باب السكنى والعمرى والرقبى . قرب الإسناد : عن الصادق ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : إن السكنى بمنزلة العارية ، إن أحب صاحبها أن يأخذها أخذها ، وإن أحب أن يدعها فعل ، أي ذلك شاء ( 4 ) . أقول : السكنى جعل المنفعة المشترطة بالاسكان من دون جعل مدة . وتقدم الرقبى في محله ، وإنها مشترطة بالمدة . وإن قيد المدة بالعمر ، فهي العمرى . ولكل أحكام مذكورة في الكتب الفقهية . كانت لمولانا علي بن الحسين ( عليه السلام ) مولاة تسمى سكينة قال لها : لا يعبر على بابي سائل إلا أطعمتموه ، فإن اليوم يوم جمعة ( 5 ) . السكينة بفتح السين ، أي الرحمة والبركة . والطمأنينة : ما يسكن ويطمأن النفس به وإليه . سكينة بنت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لم يذكروها ، وقد روى الإمام السجاد ( عليه السلام ) عنها وعن زينب ، عن أبيهما أمير المؤمنين صلوات الله عليه فضل فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ( 6 ) . سكينة كسفينة بنت أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) وأمها رباب بنت امرئ القيس

--> ( 1 ) جديد ج 74 / 389 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 111 . ( 2 ) جديد ج 74 / 389 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 111 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 182 ، وجديد ج 78 / 234 . ( 4 ) ط كمباني ج 23 / 44 ، وجديد ج 103 / 186 . ( 5 ) جديد ج 12 / 271 ، وط كمباني ج 5 / 184 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 118 ، وجديد ج 81 / 112 .